بعد رحيل مفاجئ هزّ الأوساط الكروية المصرية، تصدرت كلمات مصطفى فتحي، نجم بيراميدز الحالي والزمالك السابق، المشهد، معبرًا عن عميق حزنه وصدمته بوفاة اللاعب الخلوق محمد صبري. هذه الكلمات لم تكن مجرد نعي، بل كانت شهادة مؤثرة تؤكد على فضل محمد صبري على مصطفى فتحي ودوره المحوري في مسيرته الكروية والشخصية.
فقد الوسط الرياضي المصري يوم الجمعة الماضية أحد أبرز نجومه السابقين، محمد صبري، إثر حادث سير مأساوي بمنطقة التجمع الخامس بالقاهرة الجديدة. الخبر الذي نزل كالصاعقة على محبي الكرة المصرية، ترك خلفه حزنًا عميقًا في قلوب من عرف صبري عن قرب، ومنهم مصطفى فتحي الذي تربطه به علاقة خاصة فاقت حدود الزمالة.
شهادة مصطفى فتحي المؤثرة: فضل محمد صبري لا يُنسى
لم يتمالك مصطفى فتحي مشاعره وهو يتحدث لبرنامج “الكورة مع فايق”، حيث أكد أنه لم يستطع استيعاب الخبر منذ الصباح الباكر. بكلمات يغلب عليها التأثر، قال فتحي: “مستحيل أحد تعامل مع محمد صبري ولا يحبه، لا أجد كلام أقوله”. هذه العبارة البسيطة تلخص شخصية صبري المحبوبة وقدرته الفائقة على كسب قلوب كل من حوله بطيبته وتعامله الراقي.
لكن الأهم كان إقراره بـ فضل محمد صبري الكبير، حيث صرح مصطفى فتحي قائلاً: “محمد صبري له فضل كبير علي جدًا مهما قلت لن أوفيه حقه”. هذه الشهادة ليست عابرة، بل تعكس حجم العلاقة والتقدير العميق الذي يكنه مصطفى فتحي لفقيد الكرة المصرية، وتؤكد على الأثر الإيجابي الذي تركه صبري في حياته.
محمد صبري: المرشد الداعم في مسيرة مصطفى فتحي
علاقة محمد صبري بمصطفى فتحي تجاوزت حدود الصداقة لتصل إلى مستوى التوجيه والإرشاد الأبوي. كشف فتحي عن تفاصيل هذه العلاقة قائلاً: “دائمًا كنت أتواصل معه في الأوقات التي لا أعرف التصرف فيها، أي شيء لم أكن أعرف أخذ فيه خطوة كنت أتواصل معه، ولم يتأخر علي”. هذا يوضح أن محمد صبري لم يكن مجرد زميل أو صديق، بل كان مرشدًا ومصدرًا للحكمة والدعم في اللحظات الحاسمة من حياة مصطفى فتحي ومسيرته الاحترافية. هذه المواقف النبيلة تؤكد الدور الكبير الذي لعبه صبري في بناء شخصية مصطفى الكروية والإنسانية، ولهذا يبقى فضل محمد صبري على مصطفى فتحي محفورًا في ذاكرته.
محمد صبري، الذي ارتبط اسمه طويلًا بـ نادي الزمالك، لم يكن مجرد لاعب عادي، بل كان رمزًا للوفاء والانتماء والروح الرياضية. شهادات زملائه ومحبيه، ومنهم مصطفى فتحي، ترسم صورة رجل ترك بصمة إيجابية في حياة كل من قابلهم. مسيرته الكروية الحافلة، وشخصيته الهادئة والمحبة، جعلت منه قدوة يحتذى بها في الملاعب وخارجها. رحيله يشكل خسارة فادحة للكرة المصرية ولعائلته وأصدقائه الذين سيفتقدون حضوره ودعمه.
في الختام، يظل رحيل محمد صبري فاجعة أليمة، لكن كلماته وذكرياته، خاصةً شهادة مصطفى فتحي عن فضله، ستبقى محفورة في الذاكرة. هذه القصص تذكرنا بأن كرة القدم ليست مجرد تنافس على المستطيل الأخضر، بل هي علاقات إنسانية عميقة تتجاوز الأهداف والبطولات، وتصنع إرثًا خالدًا. وداعًا محمد صبري، سيبقى فضل محمد صبري على مصطفى فتحي وعلى كل من عرفك خالدًا في القلوب.
للمزيد من أخبار الكرة المصرية ومتابعة أحدث المباريات، يمكنكم زيارة يلا شوت | Yalla Shoot | مباريات اليوم بث مباشر يلاشوت.